رابطة الدوري الإسباني

تصاعد أزمة ريال مدريد مع رابطة الدوري الإسباني: عقوبات محتملة تهدد النادي

الخلاف بين ريال مدريد ورابطة الدوري الإسباني يصل إلى ذروته

تتصاعد الأزمة بين ريال مدريد ورابطة الدوري الإسباني بعد سلسلة من الانتقادات الحادة التي وجهها النادي إلى التحكيم في الليغا. وقد أدى ذلك إلى فتح تحقيق رسمي من قبل لجنة الانضباط في الاتحاد الإسباني لكرة القدم، مما قد يعرض النادي لعقوبات محتملة في الأسابيع المقبلة.

سبب الخلاف: انتقادات ريال مدريد للتحكيم

بدأت المشكلة بعد مباراة ريال مدريد ضد إسبانيول في 1 فبراير 2025، حيث شعر النادي أن التحكيم كان غير عادل، خاصة بعدم طرد اللاعب كارلوس روميرو بعد تدخله العنيف على كيليان مبابي. وبعد هذه المباراة، أصدر النادي بيانًا رسميًا في 3 فبراير ينتقد فيه قرارات الحكام ويشكك في نزاهة المنافسة.

ولم تتوقف الأمور عند هذا الحد، فقد زادت حدة التوتر بعد تعادل ريال مدريد مع أتلتيكو مدريد بسبب ركلة جزاء مثيرة للجدل، ثم جاءت مباراة أوساسونا التي حصل فيها جود بيلينغهام على بطاقة حمراء، مما زاد من استياء النادي تجاه التحكيم.

رد فعل رابطة الدوري الإسباني ورئيسها خافيير تيباس

لم يتأخر رد فعل رئيس رابطة الدوري الإسباني، خافيير تيباس، حيث هاجم النادي علنًا، متهمًا إياه بأنه “يبكي باستمرار” ويختلق “نظرية مؤامرة عالمية”. وقال تيباس في تصريحاته لصحيفة إل موندو ديبورتيفو:

“ريال مدريد يصور نفسه دائمًا على أنه الضحية، إذا فاز فهو يحارب قوى الشر، وإذا خسر فالتحكيم متآمر ضده. هذا عدم احترام لباقي الأندية.”

كما أكد تيباس أن الرابطة قدمت شكوى رسمية ضد ريال مدريد للجنة الانضباط في الاتحاد الإسباني لكرة القدم بسبب بيانه الرسمي الذي يشكك في نزاهة التحكيم.

فتح تحقيق رسمي وعقوبات محتملة ضد ريال مدريد

وفقًا لتقرير نشرته صحيفة سبورت، فإن لجنة الانضباط في الاتحاد الإسباني لكرة القدم فتحت ملف تحقيق رسمي ضد ريال مدريد بناءً على شكوى رابطة الدوري الإسباني. وسيتم تعيين قاضٍ للتحقيق في القضية، ومن المتوقع أن تستغرق الإجراءات بين 6 إلى 8 أسابيع قبل صدور التوصيات النهائية.

تشمل العقوبات المحتملة التي قد تواجهها إدارة ريال مدريد:

  • غرامات مالية على النادي.
  • تحذير رسمي ضد انتقاد التحكيم في البيانات العامة.
  • تقييد بث محتوى قناة ريال مدريد TV الذي يستهدف الحكام.
  • إجراءات قانونية قد تطال مجلس إدارة النادي برئاسة فلورنتينو بيريز.

ما الذي يمكن أن يحدث بعد ذلك؟

هذه الأزمة هي الأكبر بين ريال مدريد والاتحاد الإسباني لكرة القدم في السنوات الأخيرة، وإذا فرضت عقوبات على النادي، فقد نشهد رد فعل قوي من الإدارة وجماهير الملكي.

لكن في حال عدم فرض أي عقوبات، فقد يكون ذلك إشارة إلى ضعف موقف رابطة الدوري الإسباني في مواجهة انتقادات الأندية الكبرى.

في النهاية، تبقى الأسابيع القادمة حاسمة في تحديد مصير العلاقة بين ريال مدريد ورابطة الدوري الإسباني، ومدى تأثير هذه الأزمة على مستقبل النادي في الليغا.

آخر المقالات