فينيسيوس جونيور

فينيسيوس جونيور يصدم الجمهور.. رفض تجديد مدريد يفتح أبواب الرحيل!

في مفاجأة هزت عالم كرة القدم، رفض النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور العرض الأول لتمديد عقده مع ريال مدريد، وفقاً لتقارير صحفية أوروبية وعربية. القرار الذي أثار جدلاً واسعاً يُنظر إليه كخطوة استراتيجية من اللاعب لتعزيز موقفه التفاوضي، وسط اهتمام “ملياري” من الدوري السعودي وطموحاته الشخصية لتسجيل اسمه بين عمالقة اللعبة.

الصدمة الأولى: رفض العرض وطلبات “غير مسبوقة”

كشف موقع ذا أثلتيك أن النادي الملكي قدم زيادة في الراتب للنجم البالغ من العمر 24 عاماً، لكن العرض قوبل بالرفض من قبل اللاعب وطاقمه. فينيسيوس، الحائز على جائزة ذا بيست لأفضل لاعب في العالم لعام 2024، يطمح الآن إلى عقد يُناسب مكانته كواحد من أبرز نجوم الكرة العالمية، براتب يتجاوز 15 مليون يورو صافيًا سنوياً، مع مراعاة الفارق بينه وبين زميله كيلان مبابي، الذي حصل على مكافأة توقيع ضخمة عند انضمامه مجاناً من باريس سان جيرمان.

الورقة السعودية: عرض خيالي وضغط على ريال مدريد

لا يخفي الدوري السعودي رغبته في جذب فينيسيوس، حيث تواصل ممثلو الأندية السعودية مع محيط اللاعب منذ صيف 2024، وعرضوا صفقة تقارب مليار يورو تشمل راتباً قياسياً وعقداً يمتد لـ5 سنوات. هذه الخطوة تضع ريال مدريد أمام خيارين صعبين:

  1. الاستجابة لمطالب اللاعب ومراجعة هيكل الرواتب، خاصة مع وجود شرط جزائي في عقده الحالي بقيمة مليار يورو يصعب على أي نادٍ تحمله.
  2. الاستعداد لوداع فينيسيوس إذا قرر اللاعب المغادرة، مع إمكانية تحقيق صفقة تاريخية تتجاوز 300 مليون يورو.

لماذا يصر فينيسيوس جونيور على المغادرة؟

فينيسيوس جونيور
By All-Pro Reels from District of Columbia, USA

رغم تصريحات اللاعب السابقة عن رغبته في “البقاء إلى الأبد” بمدريد، إلا أن العوامل التالية قد تدفعه للمجازفة:

  • الاعتراف المالي: يشعر بأن مساهماته الفارقة (101 هدف و83 صناعة في 293 مباراة) تستحق تعويضاً أعلى، خاصة بعد تفوقه على منافسيه في الجوائز الفردية.
  • المنافسة على الجوائز: إخفاقه في الفوز بجائزة الكرة الذهبية 2024 لصالح رودري (لاعب مانشستر سيتي) قد يدفعه لبحث فرص جديدة تزيد من نجوميته.
  • الوجود السعودي: العرض المالي الخيالي قد يكون محفزاً لبناء إرث خارج أوروبا، كما فعل كريستيانو رونالدو ونيمار.

رد فعل ريال مدريد: بين التمسك باللاعب والخوف من الفوضى

يعتبر فينيسيوس أحد رموز الفريق منذ انضمامه من فلامنغو مقابل 45 مليون يورو عام 2018، لكن إدارة النادي تحاول الموازنة بين:

  • الاستقرار الرياضي: مع إمكانية تشكيل ثلاثي هجومي مع مبابي ورودريغو.
  • الانضباط المالي: تجنب خلق سابقة برفع رواتب النجوم إلى مستويات غير مستدامة.
  • الضغط الجماهيري: الجماهير تعتبره رمزاً للفريق، لكن تصرفاته أحياناً (مثل الشكاوى ضد التحكيم) تثير انتقادات.

ماذا بعد؟ سيناريوهات مفترضة

  1. التجديد بشروط فينيسيوس: قد يوافق النادي على زيادة تدريجية في الراتب مع حوافز مرتبطة بالإنجازات (مثل الفوز بالكرة الذهبية).
  2. الرحيل إلى السعودية: إذا قرر اللاعب قبول التحدي الجديد، ستكون الصفقة الأعلى في تاريخ كرة القدم.
  3. الاستمرار دون تجديد: احتمال مرجح حالياً، حيث يعقد الطرفان جولات مفاوضات جديدة قريباً.

الخلاصة: معركة إرادات بين الطموح والولاء

فينيسيوس جونيور لم يغلق الباب تماماً أمام مدريد، لكن رفضه الأولي للتجديد يُرسل رسالة واضحة: “أنا أعرف قيمتي”. بينما يُجبر القرار النادي على مراجعة سياساته في عصر تهيمن عليه الأموال السعودية والمنافسة الشرسة على النجوم. الجماهير تنتظر الآن… هل سيبقى جونيور ليعزز أسطورته في السانتياغو برنابيو، أم ستنتهي القصة بتحول جريء إلى الشرق؟

آخر المقالات